أنظمة التداول

كيف بنينا مدرسة التداول بالإشارات البصرية؟
📊 وجدنا أن عالم التداول أصبح مليئاً بالتعقيدات والتحليلات والتوقعات والتخمينات، حتى أصبح المتداول يعيش وسط آراء متضاربة ومعلومات لا تنتهي. وبعد كل هذا العناء، نجد أن نسبة كبيرة جداً من المتداولين لا تحقق النجاح، وتشير تقديرات شائعة إلى أن نسبة الناجحين لا تتجاوز 8%. فهل من المنطقي أن يبذل الإنسان كل هذا الجهد مقابل نتائج ضعيفة؟ من هنا قررنا البحث عن علم مختلف، يقدم نتائج أفضل بكثير.

📊 لم نقتنع بالمقولة التي يرددها بعض المسوقين، وهي أن أحداً لا يستطيع معرفة إلى أين يتجه السوق. فالتداول في النهاية تجارة، والتجارة تقوم على معرفة سعر الشراء، وقيمة السلعة، والسعر الذي يمكن بيعها به. فلماذا عندما تصبح عملية البيع والشراء إلكترونية، يُقال لنا إن معرفة اتجاه السوق أمر مستحيل؟ رأينا أن المشكلة ليست في البيع والشراء نفسه، بل في الطريقة التي يتبعها المتداول لفهم السوق واتخاذ قراراته.

🛑 لذلك، قررنا البحث عن طريقة مختلفة، فاستخدمنا المعادلات الرياضية وهندسة الرياضيات المالية لدراسة عناصر الشارت والعلاقات بينها. ومن خلال هذه الدراسة ابتكرنا مدرسة التداول بالإشارات البصرية (Visual Signals Trading School)، وطوّرنا أنظمة خاصة بنا، وصلت دقة بعضها إلى 99%.

📊 درسنا عناصر الشارت من خلال المعادلات الرياضية والعلاقات المالية، وتوصلنا إلى إشارات نستطيع التعرّف عليها من خلال شكل الشارت وهيكلته. هذه الإشارات ترتبط بمستويات سعرية محددة، وتساعدنا على تحديد السعر الحالي وتقدير السعر المستقبلي بدقة عالية وفقاً لقواعد أنظمتنا.

🤔 ألم ندرس في الجامعات مفاهيم السعر المستقبلي؟ أليست دراسة الأسعار والعلاقات المالية جزءاً من العلوم التجارية؟ نعم، بالتأكيد. ومن هنا انطلقنا، لنحوّل هذه الفكرة إلى أسلوب مبتكر يجعل الأرقام والعلاقات الرياضية إشارات بصرية واضحة يمكن التعرّف عليها على الشارت.

📊 لماذا اعتمدنا على القوانين التجارية الواقعية لبناء أنظمة التداول بالإشارات البصرية؟
نحن لا نحرّك السوق ولا نتحكم في أسعاره، ولا ندّعي ذلك كما يفعل بعض مشاهير السوشيال ميديا الذين يرسمون خطوطاً على الشارت حسب رؤيتهم له، وكأنه لوحة فنية. نحن نؤمن بأن هناك بنوكاً ومؤسسات كبرى ومستثمرين كباراً يطبقون العلوم التجارية على أرض الواقع، ويدرسون الأسعار لتقدير مستوياتها المستقبلية، ثم يؤثرون في حركة السوق من خلال قرارات البيع والشراء التي تظهر آثارها على شارت التداول. ودورنا ليس تحريك السوق، بل قراءة ما يظهر على الشارت، واكتشاف آثار هذه القرارات من خلال الإشارات البصرية، والسير مع اتجاه حركة السعر.